العلامة المجلسي
106
بحار الأنوار
وقال : حل ( 1 ) . توضيح : في النهاية الربذة بالتحريك قرية معروفة قرب المدينة بها قبر أبي - ذر الغفاري وفي القاموس محارب قبيلة وفي النهاية فيه لا تحل المسألة إلا لثلاثة : رجل تحمل بحمالة ، الحمالة بالفتح ما يتحمله الانسان من غيره من دية أو غرامة مثل أن يقع حرب بين فريقين تسفك فيها الدماء فيدخل بينهم رجل يتحمل ديات القتلى ليصلح ذات البين ، والتحمل أن يحملها عنهم على نفسه انتهى " وإني سألت في طوائف " أي منهم أو داخلا فيهم . وفي القاموس ( 2 ) : نكد عيشهم كفرح اشتد وعسر ، والبئر قل ماؤها ، وزيد حاجة عمرو منعه إياها ، وفلانا منعه ما سأله أو لم يعطه إلا أقله ، ورجل نكد ونكد ونكد وأنكد شؤم عسر ، والنكد بالضم قلة العطاء ويفتح ، وقال : نص ناقته : استخرج أقصى ما عندها من السير ، والشئ حركه . وقال ( 3 ) دلف الشيخ يدلف دلفا ويحرك ودليفا ودلفانا محركة مشى مشي المقيد وفوق الدبيب والكتيبة في الحرب تقدمت ، يقال دلفناهم والدالف الماشي بالحمل الثقيل مقاربا للخطو ، وككتب الناقة التي تدلف بحملها أي تنهض به ، واندلف علي انصب ، وتدلف إليه تمشى ودنا انتهى ( 4 ) . وقيل : أدلفت من باب الافعال أو التفعل ، والأخير أشهر من الدليف ، وهو المشي مع تقارب الخطو والاسراع ، وكأنه الوخدان قال الثعالبي في سر الأدب : الوخدان نوع من سير الإبل ، وهو أن يرمي بقوائمها كمشي النعام . " والظليم " الذكر من النعام " في طلبها " أي في طلب الراحلة ، وقيل : أي طلب الجماعة المشهورين أو طلب بقية القوم ، وإلحاقهم بالمشهورين ولا يخفى بعدهما
--> ( 1 ) الكافي ج 2 ص 153 . ( 2 ) القاموس ج 1 ص 342 . ( 3 ) القاموس ج 3 ص 141 . ( 4 ) القاموس : ج 3 140 .